الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
68
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
118 - و من خطبة له عليه السلام في الصالحين من أصحابه أنتم الأنصار على الحقّ ، و الإخوان في الدّين ، و الجنن ( 1607 ) يوم البأس ( 1608 ) ، و البطانة ( 1609 ) دون النّاس . بكم أضرب المدبر ، و أرجو طاعة المقبل . فأعينوني بمناصحة خلية من الغشّ ، سليمة من الرّيب ، فو الله إنّي لأولى النّاس بالنّاس ! 119 - و من كلام له عليه السلام و قد جمع الناس و حضهم على الجهاد فسكتوا مليا فقال عليه السلام : ما بالكم أ مخرسون أنتم ؟ فقال قوم منهم : يا أمير المؤمنين ، إن سرت سرنا معك . فقال عليه السلام : ما بالكم ! لا سدّدتم ( 1610 ) لرشد ! و لا هديتم لقصد ! أ في مثل هذا ينبغي لي أن أخرج ؟ و إنّما يخرج في مثل هذا رجل ممّن أرضاه من شجعانكم و ذوي بأسكم ، و لا ينبغي لي أن أدع الجند و المصر و بيت المال و جباية الأرض ، و القضاء بين المسلمين ، و النّظر في حقوق المطالبين ، ثمّ أخرج في كتبية أتبع أخرى ، أتقلقل تقلقل القدح ( 1611 ) في الجفير ( 1612 ) الفارغ ، و إنّما أنا قطب الرّحا ،